مقالات تحت 18

الرفق بالحيوان

روضة محمد القبيسي

تدل النصوص في السنّة النبوية على أن الرفق والإحسان بالحيوان قد تصل إلى أن تكون سبباً لمغفرة الذنوب ورفع درجات الأجر. فقد ورد حديث عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- عن الرجل الذي سقى الماء للكلب ، وكانت سبباً في دخوله للجنّة، (بيْنَما رَجُلٌ يَمْشِي بطَرِيقٍ، اشْتَدَّ عليه العَطَشُ، فَوَجَدَ بئْرًا فَنَزَلَ فيها، فَشَرِبَ ثُمَّ خَرَجَ، فإذا كَلْبٌ يَلْهَثُ، يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ العَطَشِ، فقالَ الرَّجُلُ: لقَدْ بَلَغَ هذا الكَلْبَ مِنَ العَطَشِ مِثْلُ الذي كانَ بَلَغَ بي، فَنَزَلَ البِئْرَ فَمَلَأَ خُفَّهُ ثُمَّ أمْسَكَهُ بفِيهِ، فَسَقَى الكَلْبَ فَشَكَرَ اللَّهُ له فَغَفَرَ له) وبالتأكيد هذا الحديث ينطبق على الرفق بجميع الحيوانات. وحرّمت الشريعة الإسلامية إيذاء أو ضرب أو قتل القطط والحيوانات؛ وجعلتها سبباً لدخول النار، وعن النبيّ -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ في هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا، فَلَمْ تُطْعِمْهَا، ولَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِن خَشَاشِ الأرْضِ).
في هذه الايام نجد الكثير من الناس يتبنون او يشترون حيوانات أليفة و لا يستوعبون انها كائنات حية ولها روح و مشاعر.ففي البداية يعطون هذا الحيوان كل الاهتمام و لكن يوم بعد الاخر يقل الاهتمام بهذا الحيوان و قد يمرض هذا او يموت او يتم قتله بلا قصد من احد افراد العائلة، و بعد فترة ينسون الموضوع و يحضرون حيوان اخر ليعيدو انفس الموضوع عدة مرات.بعد تفكيري في الموضوع شعرت انه يجب اخذ الموضوع بجدية اكثر فلقد دخلت امرأة النار في هرة.نحتاج حل لهذه المشكلة و بعد وتوصلت الى فكرة و هي كالتالي.حين تبني حيوان تسجل معلوماتك في مكان و يكتب اسمك و انك تبنيت هذا الحيوان في هذا اليوم و هذا التاريخ و بعد سنة بالضبط يتم السؤال عن هذه الحيوان فاذا مات يجب معرفة سبب الموت فاذا كان السبب الاهمال كالجوع ياو العطش فانه يتم محاسبة هذا الشخص بطريقة انه يمنع من تبني الحيوانات لفترة ستة اشهر او اكثر حسب السبب.

قد يرى البعض ان الموضوع مبالغ فيه لكن هذه ارواح و ليست العاب بسيطة يتم رميها بعد اللعب فيها، ولهذا السبب وجدت نفسي اكتب هذا المقال وشكرا على القراءة.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى