مقالات عامة

لقد طال الفراق يا أمي !

نوره القبيسي

ما أصعب أن نبكي بلا صوتٍ ولا دموع، نظل تحت تأثير الاشتياق دائماً لأرواحٍ رحلت عن هذه الدنيا نعم إنه القدر المحتوم علينا جميعاً، نُحاول التعايش مع هذا الوجع الذي نتجرعه يومياً بعد فراقهم كغيمةٍ سوداء تظل تلاحقنا أينما ذهبنا، إنه ألمٌ يمزق القلب وغصةٌ تعْلق فالحناجر، رحيلهم مفجع ولكنها مشيئة الله لا إعتراض عليها، لقد طال الفراق يا أمي!! كنت أتمنى أن أنتظر رجوعك من رحلةٍ طويلة من مكان ما ، أو أنه  كابوساً وأستفيق منه وأنظر لعينيك الجميلتين وأرتمي في أحضانك لأعوض وأملىء فراغ الاشتياق الذي إجتاحني منذ رحيلك، فيضانٌ من مشاعر الحزن تكدست في قلبي، أُحاول أن أُضمّدها كلما حلّ الليل بالدعاءِ لك، ولكن كيف أتحكم بأنين القلب المعطوب ؟ قلبٌ بالشوق ينزف، وروحٌ من التصبُّر قد عجزت، ليس للمشتاق حيله  فقد جفت الدموع  وأختفت الحروف، إني أعلم أن حزني لن يغير من المكتوب شيئاً ففي النهايه كلنا سنرحل أنا واثقه أن هناك ربٌ كبيريجبر القلوب ويعوضنا عن كل حزن مررنا به، نسألك يالله حسن الختام والرحيل، أمواتنا الراحلون يا أحبابُنا رحمكم الله وطبتم بنعيم الجنه وملتقانا فيها بإذن الله..

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى