قضايا ودراسات

شباب يستحق التهنئة

ابن الديرة

حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على استقبال فريق المهندسين أبناء الوطن الذين شاركوا في بناء القمر الصناعي خليفة سات وإطلاقه، تأكيد متجدد تقدمه القيادة الرشيدة للبلاد على إخلاصها الوطني ومدى إيمانها بأفكارها الخلاقة.
وهي في ذلك تسترشد في كل خطواتها بالقيادة الحكيمة للبلاد المتمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يدعمهم إخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
جميع أبناء الإمارات المخلصين والمحبين لإماراتهم الغالية وفي مقدمتهم قيادتنا التي قادت البلاد للوصول إلى هذه المكانة العزيزة، الفريدة، المتميزة إقليمياً ودولياً، كانوا سعداء بهذا الإنجاز العلمي الضخم، الذي إن دل فإنه يجسم مشروع البناء الحضاري العملاق الذي انطلق في الثاني من ديسمبر عام 1971 تحت قيادة حكيم العرب المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه المؤسسين الأوائل.
وأبطال هذا الإنجاز العلمي الإعجازي بمقاييس العصر يستحقون التهنئة، فقد كانوا حريصين على رد الجميل لوطنهم وقيادتهم الذين أتاحوا أمامهم فرص العلم واسعة، فكانوا جديرين بها وأمناء عليها ونهلوا منها بجد وإخلاص وطموح متجدد لا يتوقف.
لقد صاروا علماء وهم في ريعان الشباب، لأنهم أخلصوا للرسالة العلمية والوطنية التي حملوها، وكان ما صنعته أياديهم المباركة مصدر سعادة لقيادتهم الرشيدة وأبناء شعبهم، ومحبي بلادهم العرب ومن كل أقطار العالم المحبين للسلام.
سعادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، واعتزازهما بالعقول والسواعد الإماراتية الشابة التي شاركت في الإنجاز العلمي الرائع، مبعثهما وطني خالص، فإنهما يفتخران به لأنه يزيد مكانة الإمارات العربية المتحدة رفعة وعزة وسمواً على الصعيد الدولي، ويضع البلاد على مصاف الدول المتقدمة، ويجعلها عزيزة الجانب بين أهلها من دول الإقليم، وامتدادها العربي والإسلامي.
وعلى الشباب أن يستخلصوا الدروس والعبر من كل حدث وطني، فإعراب القيادة عن سعادتها بهذا الإنجاز دليل اهتمامها بكل شأن وطني يزيد قوة الوطن ومنعته، وقدرته على إتاحة أفضل الظروف المعيشية للمواطنين، وهو الهدف الاستراتيجي للجميع.

ebnaldeera@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى