مناقشات

من المخطأ ؟

محمد طارق

تصارعت الكلمات علي الخروج…
لوهلة توهج نور قلبي
ماذا أريد.
ماذا يحدث
كانت في يداي و أهملتها
أكان التوقيت سيئًا للدرجة
أم أن القلب قد أغلق أوصاده أما أعين الناس أجمع
رأيتها اليوم… حبيبتي السابقة. ولما عساي أن أقول السابقة.. فهي الأولي و الأخيرة التي إهتز فؤادنا معًا لأوجه بعض…
كنت لها الحب الأول الجميل.. و كانت لي تطيب فتات قلبي الذي تحطم بفضل إختيار أنثي أخري…
أحبتني من كل بقاع بؤادها.. و ام أقدر علي إحتواء مشاعري لبرهة فصرخت بعبارة أنارت قلبها
أحبك… يالها من كلمة أتت بتوقيتٍ لم أرده… طارت فارحًة بكلمة ألقيتها… و لكن لم تدم طويلًا فكل ما مر كان شهرين.. ليحدث فراقها الأول و الأصعب… و كنت جمعت فتات قلبي لأراها تتطاير في سماءٍ لا أرض لها.
تصلبت الأمور بيننا فمر عام تلو الآخر و شائت الأقدار علي تلاقينا مجددًا… لن أكذب أمامك.. فلقد كنت فرحًا فقط بأحاديثنا الليلية التي سيطر عليعا الطابع الشاعري لما يمر بعد منتصف الليل… من ضحك تحول إلي غزل… و كانت اللحظة. لنرتب لقاءً بعد يومين لملاقاة بعضنا البعض كأصدقاء.. أكاد أقسم لك أن لم يكن في جعفتي أكثر من تلاقي لإصدقاءٍ قدامي ، و لكن لم يكن اليوم ليمر حتي ننتبه أننا قد ننخرط لطرقٍ أوصد أحدنا أقفالها بينما تناسي الآخر إقفالها… فبعد يومٍ طال فيه الضحك صارحتني…
أحبك… تبًا لهذة الكلمة و للحب… الحب الذي توافدت عليه الأميرات و تراكع له ملوك العالم…
و لكنني كنت صريح. برغم أنها للمرة الأولي التي أسمعها بصوتٍ حر.. و لكنني تماسكت…
ألقيت القبض على دمعة عيني قبل أن تفر هاربًة منها.
لن أقدر. قلتها و قلبي يتحطم أكثر. تركت زمام الأمور لعقلي ليتحكم هذة المرة. و تفارقنا مجددًا.. و لكنه كان أبديًا. تخطت الأمور و توالت الشهور…
أهبط من مقر عملي هاربًا لإجازتي الأسبوعية لأراها.
لم نقدر علي السلام حتي كانت نطرة العينين ثابتةً لم تغفل لوهلة.. مر كلاما و نظراتنا إحداهما للطريق و الأخري فعين الآخر لتعلن فراقنا…
تاهت كلمات عقلي.. لوهلة أصبحت أتصفح الشوارع و أسعد لألمح قصر قامتها بين أطوال المارة..
لم نقدر علي الكلام فهربت لدفاتري لأنقل ما حدث..
برأيك الآن يا صديقي.
من منا المخطأ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى