الشعر

وداع

 

أنا عندَ الوداعِ ما التفتّ..

لم استطع كتمانَ وجعي,

و لا ارتجاف صوتي فصمتّ..

رجوتُ عينيكَ أن لا تنظُرَ إليّ,

و أن تسبق خُطَاكَ خُطاي,

لئلاّ ترى كم من دمعٍ ذَرَفت..

استعجلتُ الوداعَ و لمّا,

بلغَ منّي الشوقُ مراحلاً,

و بآخرِ خيطِ أملٍ تشبثّت..

عُدتُ أدراجي,

و ناديتُك بملء صوتي انتظر,

و لكنّك كُنتَ قد غادرت..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى