قضايا ودراسات

العيد

ابن الديرة
نستقبل عيد الفطر السعيد بفرح غامر يليق به، فالعيد محطة استراحة وتأمل مع الذات ومع الآخر، ونفرح بالعيد أكثر في هذه الفترة العصيبة من حياة أمتنا العربية والإسلامية. فكرة العيد هي المعنى واليقظة والمحبة والتسامح والقيم، وفكرة العيد تنسجم معنا في إمارات الخير، في عام الخير، حيث السعادة نهج وتخطيط ومسارات ونتائج، وحيث الإمارات تصدر التفاؤل وتصنع الأمل، وتسهم في عطاء إنساني أصبحت معه الأولى عالمياً.
الإمارات هي وطن العيد، ومن حقنا أن نفتخر بهذا في يوم العيد وفي كل يوم، ومن حقنا أن نستذكر، ونحن في أحد مواسم حصادنا، بعد شهر رمضان الفضيل، منجز كل منا على صعيد شخصي، ومنجز مؤسساتنا الوطنية، حيث ينصهر الخاص في العام، من دون أن يلغي أحدهما الآخر.
اليوم عيد الفطر السعيد، والأمل، في العيد ومعه، أن تحقق أمتنا كل مأمول نحو النهضة والتقدم واللقاء على كلمة سواء، ففي ثقافة العيد وفي أسباب مشروعيته الاجتماع والتواصل وصلة الرحم، وفي ثقافته العمل والتضحية ومعرفة الحق والعدل، وبذل الجهد كله لتحقيق كل غاية نبيلة.
اليوم عيد الفطر، وفي ذاكرة العيد شغف الأجيال والقرون، وشوق الأجداد والآباء والأولاد والأحفاد، وسعي الأوطان إلى بصيرة القول والفعل، بين ماضي الزمان ويومه وغد، خصوصاً في نزوع الفعل المضارع على التحقق الآن وفي المستقبل.
اليوم العيد، وفي العيد، تحضر بلادنا الإمارات، الأرض والوطن والفكرة والمشروع، الإمارات، القيادة العزيزة والشعب الكريم، فرحم الله الآباء المؤسسين، والدنا وقائدنا وحكيم العرب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه، ورحم الله شهداءنا الأبرار.
اليوم العيد، فالتهنئة أخلصها إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأدامه ذخراً وسنداً لشعبه وأمته أعواماً مديدة وهو يرفل في ثياب الصحة والعافية، والتهنئة لإخوانه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى شعب الإمارات العزيز الكريم.
وكل عام والوطن وأهله بخير، ومن نجاح إلى نجاح.

ebn-aldeera@alkhaleej.ae

Original Article



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى