غير مصنفة

مصباح علاء الدين

هيا خالد الهاجري

علاء الدين شخصية خيالية شرقية جاء ذكره في إحدى أشهر القصص التي وردت في كتاب «ألف ليلة وليلة». وقصته باختصار أن علاء الدين شاب فقير ويتيم، ويجد مصباحاً سحرياً في أحد الكهوف، وعندما حك المصباح خرج منه جنّي قوي ملزم بتنفيذ طلباته.
ولو فرضنا أن هذا المصباح الآن موجود في عصرنا هذا وفعلاً يحقق لك كل ما تريد، ولو كان المصباح الآن بيدك وعليك فقط فركه ليخرج المارد القوي ويحقق لك ما تريد، فماذا ستكون طلباتك؟ هل هي مليون درهم؟ وهو أكثر الإجابات عند أي شخص تسأله: ماذا يريد، وإجابته الفورية على هذا السؤال، وكأن المليون هي الكنز، فيكون الطلب محدوداً جداً. ماذا لو كان المصباح السحري سيحقق لك خمسة طلبات، أو عشرة، أو أكثر؟ هل أنت مستعد لسرد طلباتك وأمنياتك؟ وهل فعلاً تعلم ما تريده بالتحديد؟ الكثير من الناس لا يعلم حتى ماذا يريد من الحياة ولم يفكر حتى بكتابة أهدافه كقائمة أمنيات أو رغبات على ورقة، ولم يحددها بوضوح، مع أن تحديد الأهداف والأمنيات من أهم الأشياء التي على كل شخص معرفتها، وحتى عملية الكتابة نفسها تضيف لصاحبها الكثير من المتعة والسعادة.
جرّب أن تكتب قائمة بما تريد أن تحصل عليه، وقائمة أخرى بما تود أن تكونه في الحياة، وقائمة ثالثة بما تريد أن تمتلكه. الكتابة تنقلك من حالة التمنّي إلى حالة أنك قادر على تحقيق هذه الرغبات، وأنك تستحق الأفضل في كل شيء. ومع كتابة الخطة لتحقيقها، تذكّر أن تكتب أهدافك الروحانية أيضاً، فهي الأهداف العظمى التي يجب تحديدها وكتابتها وتحقيقها، لأنها هي الباقية لك إلى الأبد.

haya171@hotmail.com

Original Article



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى