مقالات عامة

7 + 46 = 1

منى البدوي

استحدثت دولة الإمارات، في ظل قيادتها الرشيدة، نظريات وطنية إنسانية اجتماعية حديثة، يبقى ناتجها الرقم «واحد» مهما اختلفت الأرقام والظروف والعوامل، لتؤكد بحكمتها وحنكتها أنه لا شيء يقف عائقاً أمام عزيمة تقدم وحضارة وازدهار الوطن والمواطن، حتى باتت تلك النظريات مضرب أمثال في العالم، وليس ذلك فقط، بل إن زيارتَها حلمُ الملايين من شعوب الأرض.
بثقة تمتد جذورها في أعماق الوطن، ويعانق عنانها السماء، وضعت الإمارات أسساً سليمة للتطور والنمو في مختلف المجالات، ومضت في طريقها للوصول إلى الرقم «واحد»، وبالفعل تحققت المعجزات التي بدأت منذ تأسيس الدولة، واستمرت وتتواصل إلى يومنا هذا، ليكون كل من يقيم على أرض الدولة شاهداً على الإنجازات التي لا يمكن حصرها، ولكن يمكن ملاحظتها ومعايشتها.
عندما يتنقل من يعيش في دولة الإمارات ويسافر إلى عدة دول بمختلف بقاع الأرض، يكتشف أن المعادلة 7 + 46 تساوي 1؛ حيث إن اتحاد الإمارات السبع خلال 46 عاماً، في ظل قيادة تضع الوطن والمواطن نصب أعينها، وسخرت كافة الإمكانات المادية والمعنوية للوصول بدولة الإمارات إلى أعلى مستويات التقدم والرقي والحضارة الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، لتصبح دولة الإمارات رقم 1 في مختلف الميادين.
وعلى من يرغب في التأكد من حسابات المعادلة، عليه أن يزور الدول الأخرى، ويضع سلسلة مقارنات تبدأ من إجراءات الدخول أو الخروج من الدولة التي تتم إلكترونياً دون الحاجة إلى موظف الجوازات، مروراً بالمعاملات الاقتصادية والخاصة بالمؤسسات والجهات الحكومية وشبه الحكومية، التي تقدم أغلبية خدماتها لأفراد المجتمع إلكترونياً ودون الحاجة للوصول إلى مقر تلك الجهات، ووصولاً عند الإنسان ومستواه المعيشي ومدى الرفاهية المتاحة على أرض الدولة، إضافة إلى ما يتمتع به الإنسان من حرية وسلام وأمن وأمان واستقرار.
ومن الأمور الأخرى التي تستحق أن نضعها في ميزان الحسابات مدى شغف ورغبة شعوب الدول الأخرى لزيارة دولة الإمارات، التي بحسب ما يقولون، «إننا نحلم بزيارتها»، نعم باتت الإمارات التي كانت صحراء جرداء وتحولت إلى واحدة من الدول الأكثر تقدماً بالعالم، حلمَ شعوب الدول المتقدمة، وهو ما يعتبر أكثر من مجرد إنجاز يتعدى وصفه حدود الحديث عن التطور المعماري والاقتصادي والاجتماعي والإنساني.
عندما نتحقق من نتائج تلك المعادلة، يصبح لزاماً علينا أن نشكر الله -عز وجل- على نعمه الكثيرة، وأولها أن منح الدولة المعطاء قيادة حكيمة استطاعت أن تجعل دولة الإمارات مضرباً للأمثال.

mona_b_k@yahoo.com

Original Article



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى