مقالات عامة

2018.. زايد الخير

يوسف أبولوز

تفاءلوا بالخير تجدوه.. وعامنا 2018 عام زايد الخير رمز العطاء بلا حدود، ورمز الإنسانية بلا جنسيات ولا حدود، ولا عرقيات ومذاهب وطوائف. رجل الحكمة والغوث والشهامة.. بثقافة فطرية أصيلة عميقة، وفكر قيادي مثالي.
أسس المغفور له الشيخ زايد مع إخوانه حكام الإمارات دولة كرم وبذل ومعونة بلا مقابل وبلا استحقاقات، أو أثمان سياسية أو اقتصادية أو منفعية، وكان الخير في الإمارات، وما زال، على يد زايد وإخوانه الحكام وأبنائه الأوفياء.. ثقافة وسلوكاً وتطبيقاً يومياً لثوابت أخلاقية وإنسانية أصّلها رجل فارس كريم في الثقافة الإماراتية، فباتت نموذجاً عالي القيمة في العالم كله.
إشارة خير أن نبدأ 2018 بزايد الخير وسجله العربي والعالمي الماثل في تاريخ وذاكرة الشعوب التي تعتبره مثالاً وقدوة وضميراً حياً يذكّر دائماً بأن القيمة الحقيقية للثروة تكمن في عدالة وإنسانية توزيعها وتوظيفها في التنمية والصحة والتعليم والمعمار والرخاء الاجتماعي، ولا تصدر هذه القيمة البالغة النبل إلا عن روح عظيمة تتمثل في كينونة زايد وتراثه ومعناه ومعطاه..
2018 عام زايد، أي عام تفاؤل وبركات كان ضمير الإمارات المستعاد دائماً اجتماعياً ونفسياً وثقافياً قد طبق ثقافة الخير بقلب محب ويدين طاهرتين منذ أن جلس في مكان ومكانة الحكم والقيادة.. وكان خير الإمارات وما زال وسيبقى بإشارات زايد ورؤيته قد شمل الكثير من دول العالم ومؤسساته وكياناته الإنسانية العادلة والحضارية.. دعم أنشطة اليونيسيف. دعم أهل غزة بالمال والإسكان والمواقف المشرفة الواضحة بلا التباس أو مواربات سياسية أو دبلوماسية، وهو الموقف الإماراتي العام تجاه القضية الفلسطينية وعلى رأسها فلسطينية وعروبية القدس.
سجل زايد الخيري يتحدث عن مشاريع حيوية ساعدت على قيامها الإمارات في اليمن، والسودان، والمغرب والبحرين والسنغال وباكستان والصين ومصر وسوريا والبوسنة والهرسك.
من إحياء مكتبة الإسكندرية، إلى دعم المشاريع الصناعية في عدد من البلدان العربية، إلى مساعدة منكوبي وضحايا إعصارات وزلازل وبراكين في العالم، إلى القروض الإنمائية، إلى تمويل مشاريع خدمية في الصحة والتعليم والكهرباء إلى تمويل شق طرق وبناء سدود «طريق صنعاء مأرب» على سبيل المثال.. وإلى مبادرات وهبّات مادية ومعنوية أساسها النخوة والأخوة والتضحية.. هي من الألف إلى الياء نتاج روح زايد، وفكره، وعمقه الإنساني العالمي.
يبدأ 2018 باسم زايد، وينتهي باسم زايد.. الاسم الإماراتي العربي العلم في كل الأعوام.. وفي كل الثقافات التي تحترم رجال العطاء والمحبة والسلام.

yabolouz.@gmail.com

Original Article



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى