الاستدامة أمان وسعادة

الاستدامة أمان وسعادة

الاستدامة, نظرة  إطمئنان للتخطيط للمستقبل، فالأب يتعب ويعمل ليجني لعياله مايجعله مطمئنا على مستقبلهم وولي الامر كذلك يتطلع الى مستقبل وطنه، وازدهاره واستدامة أمنه واستقراره، وسعادة شعبه وأجياله، لقد عودنا صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولي عهد ابوظبي حفظه الله على نظرته البعيدة الثاقبة، يسابق الزمن، لا ينتظر آخر برميل نفط تصدره الامارات، أساس الثروة التي حباها الله للإمارات، ولكنه نراه دائما صاحب العزيمة القوية التي تتطلع الى البدائل الاقتصادية، وتوفير الامن السكاني، والغذائي والصحي، من خلال نظريته في الاستدامة، وقد سعى لها من خلال تحفيزه للشباب على الابداع والابتكار، وايجاد الحلول التنموية، ودعم البحوث العلمية والتطبيقية، وتوفير الفرص المناسبة للاوائل، وتقديم الجوائز في جوانب الدراسات الاكاديمية التي من شأنها تعزيز المسيرة المباركة.

لقد وضع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان، الأسس الأولى لمعالم بناء الدولة الحديثة، من تخطيط عمراني، وتأسيس صروح التعليم، والدراسات، والأنظمة الاقتصادية، ورسم أمام ابنائه الطريق لمواصلة هذا النهج في تطوير سبل الحياة الكريمة المزدهرة في الامارات، وقد أينع الزرع بفضل الرعاية والعناية، وحسن الاداء، والنوايا الطيبة والتعاون المخلص، والتفاف الشعب وثقته الواسعة بحكمة القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله والتي لا تأنوا جهدا في تقديم كل الامكانيات وتسخيرها في خدمة تقدم وانجاح مشاريع الدولة.

وبفضل هذه المساعي الدؤوبة، باتت الإمارات منصة عالمية لملتقى حوار الاستدامة، لوضع التصورات المستقبلية لها، وذلك باستقطاب قادة العالم ومفكريه لتأمين استراتيجية واضحة الطريق، علمية المنهج، وبذلك تتصدر الامارات لريادة جديدة في مضمار الاستدامة المستنيرة.

لايمكن بعد اليوم أن نقف عند حدود المكان والزمان، وإننا دائما في سباق مع التطور الجديد، وآفاق مستقبلية واعدة، لاتحدها الحدود، ولا تحجبها المعوقات، تتكسر أمام ارادتها كل الحواجز، لتعبر الى محطات مفصلية جديدة من السعادة والحياة الكريمة السعيدة.

 

محمد سعيد القبيسي

 

مقالات اخرى

Leave a Reply