قضايا ودراسات

رسائل سلطان في إكليل الشارقة

جاسم البلوشي

موقف واحد بآلاف الكتب.. لحظة بحجم أعمارنا التي قد لا تكفي لتحليل وقراءة رسائلها.. ودرس بمليون عبرة.. درس في وظيفة الثقافة ومكانة المرأة وأهمية الأسرة .
هكذا كان تكريم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لقرينته سمو الشيخة جواهر القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، في معرض الشارقة الدولي للكتاب.
بهذا التكريم يطلق سموه رسالة مركزية تقول بأن الثقافة لا قيمة لها إذا لم تترجم حباً وإخلاصاً للناس، وأن الثقافة التي لا تتوج بالوفاء ليست سوى غيمة لا خير فيها ولا ماء.
اختار سموه مراسم افتتاح هذا المهرجان الثقافي الدولي الذي حضره وتابعه الملايين من حول العالم ليقول: هذه هي المكانة التي تحظى بها المرأة في الشارقة ودولة الإمارات.
وقدم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي رسائل كثيرة في غاية الأهمية بحيث من المحال اختصارها في هذه المقالة، وأولها: رسالة التكامل بين الرجل والمرأة، مفادها أن الشراكة بينهما أساس نجاح الأسرة.
أما الثانية، فهي رسالة إنسانية دافئة، تقول إن القائد الحقيقي هو من يطل على الناس من نافذة المحبة وليس من نافذة السلطة.
أما الرسالة الاجتماعية التي قدمها سموه كونه راعياً للبيت الكبير، فهي إلهام لكل بيت إماراتي، وترجمة لمكانة الأسرة وأهميتها .
والرسالة الرابعة موجهة للشباب، تحدثهم عن ماهية العلاقات التي تؤسس لأسرة سعيدة وتبني شخصيات إيجابية مبادرة لأبنائها.
لكي نحفظ درس سموه ونجعله مستداماً فنحن بحاجة إلى مبادرة أو احتفالية سنوية للعرفان ورد الجميل بين أفراد الأسرة، ولنطلق عليه يوم العرفان الأسري، أو يوم رد الجميل، وليكن يوماً لإطلاق مشاعرنا التي كبتها انشغالنا بالحياة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى