قضايا ودراسات

الشباب في قلب «إكسبو»

ابن الديرة

حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال جولته لتفقد الاستعدادات الخاصة باستقبال الحدث العالمي «إكسبو 2020 دبي»، خلال الفترة من أكتوبر/ تشرين الأول 2020 وحتى إبريل/ نيسان 2021، بمشاركة أكثر من 200 جهة دولية، منها دول ومنظمات دولية وشركات عالمية ومؤسسات أكاديمية، على تجديد تأكيد دولة الإمارات العربية المتحدة بشبابها، وأدوارهم البناءة في جميع مجالات البناء والتنمية والتطوير.
وأول إكسبو دولي في العالم العربي يتيح الفرص واسعة للشباب الإماراتي المتشوق للتميز والإبداع والمشاركة الإيجابية في صنع أمجاد الوطن، ليكون في قلب الحدث، خلال الاستعدادات الجارية لاستقباله، وأثناء الفعاليات وبعد اختتامها، وهي في مجملها ستكون مزيداً من الرفعة والسمو والمكانة العالية بين الدول، لدولة الإمارات بقيادتها الحكيمة وشعبها باني أرض الأحلام وحامي منجزاتها.
وكما أكد سموه خلال الجولة، فإن شباب الإمارات يشكلون الركيزة الأساسية في إرث إكسبو الاجتماعي، من خلال برنامج متميز يسعى للوصول إلى كافة طلاب المدارس في دولة الإمارات، هذا الإرث الذي يتجاوز الأثر المادي لأبعاد إيجابية أعمق تأثيراً تتيح لشبابنا أن يكون الحدث الدولي على أرض بلادهم مصدر إلهام غني ومشبع بالآمال لتحقيق إنجازات أكبر، وتنافسية عالمية تتيح المشاركة الفاعلة في قيادة ركب التطور العالمي بجدارة واستحقاق.
لقد آمنت الإمارات عبر أعوامها السبعة والأربعين الماضية، ومن خلال فكر قائدها المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ونهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أن الشباب هم طاقتها الفاعلة في مسيرة البناء الطويلة، فبات الإنسان الإماراتي محور كل الاهتمامات، تعليماً وعيشاً كريماً وصحة ونبوغاً في كل مجالات الحياة.
وبتوالي الأعوام كانت أفواج الخريجين من مؤسسات التعليم العالي تتخذ مواقعها في المسيرة المباركة، وتُسهم في خلق المعجزات، قاعدة تأسيسية عصرية تنتقل بالبلاد إلى القرن الحادي والعشرين بسلاسة أثارت إعجاب العالم، ورفعت أسهم ابن الإمارات أينما ذهب وحل، فبلاده تقدم الخير والمعرفة والعلاج، وتساعد على التنمية في مناطق كثيرة حول العالم، إيماناً منها بدورها الإنساني وبعيداً عن أية مصلحة خاصة.
شبابنا، بناة الحاضر والمستقبل تربوا على اتباع أسلوب التحصيل المعرفي القائم على البحث وإعمال العقل والاستعانة بالتكنولوجيا الحديثة، ومن هنا تنبع أهمية أن يكون الشباب الإماراتي حاضراً في قلب «إكسبو 2020 دبي»، يتعلم ويبدع، ويشارك بأفكاره في التوصل لحلول مبتكرة تعين على إيجاد حياة أفضل لمنطقتنا، ولجميع شعوب الأرض التي تنشد السلام والعيش المشترك.

ebnaldeera@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى